• 0

  • 21

    إب

  • 18

    ذمار

  • 17

    صنعاء

  • 37

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

الرياض: أيدينا ممدودة لإيران إذا حققت هذا الشرط

عربي ودولي

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الاثنين، إن أيادي العرب ممدودة إلى إيران، بشرط تجاوبها مع الهموم العربية المتعلقة بـ"أمن واستقرار المنطقة".

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ابن فرحان مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، بالعاصمة عمان، في إطار زيارة رسمية، غير محددة المدة.

 

والخميس الماضي وصف العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، إيران بـ"الدولة الجارة، والمملكة تأمل في تغيير سلوكها السلبي في المنطقة، وأن تتجه نحو الحوار والتعاون".

 

وقال ابن فرحان إننا "تطرقنا إلى الدور الإيراني المزعزع للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ودعم المليشيات (دون تحديدها)".

 

وأضاف: "أكدنا على تكثيف الجهود الرامية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل".

 

واستدرك الوزير السعودي قائلا: "لكننا أكدنا أيضا أن أيدينا كعرب ممدودة للإخوة في إيران في حال تجاوبوا مع معالجة هذه الهموم العربية المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة".

 

وقبل نحو أسبوعين، أعلن الأردن عبر وكالته الرسمية "بترا" أنه استضاف جلسة حوار أمني بين السعودية وإيران، في العاصمة عمان، ناقشت عددا من القضايا الأمنية والتقنية وتعزيز الاستقرار الإقليمي، دون تفاصيل أوفى.

 

وجاءت هذه الجلسة، عقب سلسلة جولات من الحوار المباشر بين الرياض وطهران برعاية عراقية، بدأت أولها في كانون الثاني/ يناير 2016، وذلك عقب نحو 6 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما.

 

في سياق آخر، قال فيصل بن فرحان، إن اللقاء مع نظيره الأردني بحث "دعم إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 ووقف كل الانتهاكات".

 

من جهته، أكد الصفدي، خلال المؤتمر، دعم الأردن لأي خطوة سعودية تحمي أمنها، معربا عن إدانته "المطلقة لكل الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها".

 

وأوضح أننا "تحدثنا حول القضية الفلسطينية، التي كانت وستبقى القضية المركزية، وقد أطلعت الوزير (ابن فرحان) على المحادثات الأخيرة في رام الله ومصر، لإسناد الأشقاء الفلسطينيين، ونحن مستمرون في التنسيق والعمل من أجل ذلك".

 

وقبل أسبوع، عقد لقاء تشاوري ثلاثي في العاصمة المصرية القاهرة، بين رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، الوزير حسين الشيخ، مع وزيري الخارجية المصري سامح شكري، والأردني أيمن الصفدي؛ لبحث آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام (متوقفة منذ 2014).

 

وأشار الصفدي إلى أن المباحثات تناولت الأزمات الإقليمية في سوريا والعراق، وتكثيف الجهود العربية في حل هذه الأزمات، والتي "يجب أن يكون لنا دور في حلها".