• 0

  • 21

    إب

  • 19

    ذمار

  • 20

    صنعاء

  • 25

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

بيئة إعلامية غير آمنة.. تقرير يوثق انتهاكات (عام) على صحفيي اليمن

محليات

رصدت نقابة الصحفيين اليمنيين، 104 حالات انتهاك، طالت وسائل إعلام وصحفيين ومصورين ومقتنياتهم منذ 1 يناير إلى 31 ديسمبر 2021م.

 

وأطلقت النقابة اليوم الجمعة تقريرها السنوي للحريات الإعلامية في اليمن للعام 2021م والذي وثقته بجملة من الانتهاكات الخطرة التي طالت حرية الرأي والتعبير.

 

وأشار التقرير إلى استمرار المخاطر بحق الصحافة والصحفيين، وسوء البيئة الإعلامية غير الآمنة والأكثر عدائية تجاه العمل الصحفي في كل اليمن.

 

وبحسب المنظمة توزعت الانتهاكات بين 30 حالة احتجاز حرية بنسبة 28.8% من إجمالي الانتهاكات، 19 حالة منع ومصادرة طالت صحفيين ومقتنياتهم بنسبة 18.3%، و12 حالة تهديد وتحريض بنسبة 11.5%، و12حالة محاكمة لصحفيين بنسبة 11.5%، و11 حالة اعتداء بنسبة 10.6% و6 حالات حرمان للصحفيين المعتقلين من حق التطبيب والرعاية بنسبة 5.9%، إضافة إلى 5 حالات تعذيب بنسبة 4.8%، و5 حالات إيقاف لوسائل إعلام ومستحقات صحفيين بنسبة 4.8%، و4 حالات قتل بنسبة 3.8%.

 

وأكد التقرير أن مليشيا الحوثي ارتكبت 46 حالة انتهاك بنسبة 44% من إجمالي الانتهاكات، فيما ارتكبت الحكومة الشرعية 26 حالة انتهاك بنسبة 25%، والمجلس الانتقالي الجنوبي 18 حالة بنسبة 17%، وأرتكب مجهولون 11 بنسبة 11%، بينما ارتكبت السلطات السعودية حالتين ضد صحفيين داخل السعودية بنسبة 2%، وارتكب مكتب خدمات إعلامية حالة واحدة بنسبة 1%.

 

وبحسب التقرير: توزعت حالات احتجاز الحرية إلى 14 حالة اعتقال بنسبة 46.7%، و6 حالات توقيف بنسبة 20.0%، 5 حالات ملاحقة بنسبة 16.7%، 3حالات اختطاف بنسبة 10% وحالتي احتجاز بنسبة 6.6%.

 

ولفت إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي 11 حالة منها بنسبة 37%، فيما ارتكبت الحكومة الشرعية 11 حالة بنسبة 37%، وارتكب الحوثيون 7 حالات بنسبة 23%، وارتكبت السلطات السعودية حالة واحدة بنسبة 3%.

 

 وما يزال هناك 14 صحافياً معتقلاً لدى أطراف مختلفة منهم 12 صحافيا لدى مليشيا الحوثي وهم (وحيد الصوفي " مخفي قسرا"، عبد الخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، حارث حميد، نبيل السداوي، محمد عبده الصلاحي، وليد المطري، محمد علي الجنيد، يونس عبد السلام، ماجد ياسين، وكامل المعمري.

 

وقال التقرير إن الناشطة الإعلامية هالة باضاوي، ما تزال معتقلة لدى الحكومة الشرعية في محافظة حضرموت، فيما لا يزال الصحافي محمد قائد المقري مخفياً قسرا لدى تنظيم القاعدة بحضرموت منذ العام 2015م.

 

ويواجه الصحافيون عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، وحارث حميد حكما سياسيا جائرا بالإعدام ترفضه النقابة وتطالب بإسقاطه.

 

ودعت النقابة أطراف الحرب إلى التوقف عن السياسات المنهجية لاستهداف الصحافة والصحفيين، واحترام حرية الرأي والتعبير وحق الحصول على المعلومة التي ضمنها دستور الجمهورية اليمنية وقانون الصحافة والمطبوعات رقم 25 لعام 1990م، والسماح بتعدد وسائل الإعلام وحمايتها.

 

وطالبت النقابة مليشيا الحوثي إطلاق جميع الصحفيين المختطفين لديها وإسقاط أحكام الإعدام الجائرة، وإيقاف الممارسات القمعية تجاه الصحافيين واللوائح غير القانونية المقيدة لحرية الإعلام.

 

كما دعت الحكومة الشرعية إلى التحقيق في كل الانتهاكات التي ارتكبتها أجهزة، وهيئات حكومية تتبعها، ومحاسبة المتورطين فيها، والكف عن استهداف الصحفيين.

 

كما طالبت النقابة المجلس الانتقالي الجنوبي إيقاف ممارسات التضييق على الصحفيين ووسائل الإعلام، ورفع يدها عن المؤسسات الصحافية الرسمية.