• 0

  • 21

    إب

  • 19

    ذمار

  • 21

    صنعاء

  • 25

    عدن

  • 23

    محافظة تعز

من منطلق لطرد الإمارات إلى مركز عمليات التحالف العسكرية.. ما الذي تغيّر في "شبوة" اليمنية..؟

تقارير وتحليلات

 

أعلن اليوم الثلاثاء الناطق باسم التحالف العربي (السعودي الإماراتي) العميد تركي المالكي انطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير اليمن.

 

وبحسب مصادر مطلعة أن المالكي يتواجد في مركز محافظة شبوة، وأنه قال من عتق "إن العمليات العسكرية ستنطلق، تحت اسم حرية اليمن السعيد". ولم تزد على ذلك.

 

وفي أواخر ديسمبر الماضي، وصلت ألوية عسكرية من الساحل الغربي، لتحرير مديريات بيحان غرب المحافظة، بعد أيام من أقالة المحافظ السابق محمد بن عديو، الذي كان يطالب برحيل الإمارات من منشأة بلحاف النفطية، في مديرية رضوم.

 

وكانت السعودية قد قادت وساطة بين بن عديو والضباط الإماراتيين، في أغسطس الماضي، على أن ترحل القوات بعد شهرين من الاتفاق.

 

ووسط هجمة إعلامية من نشطاء وسياسيين وإعلاميين تابعين للإمارات عملت على شيطنة المحافظة والسلطات العسكرية والأمنية فيها، نفذت المليشيا الحوثية حملة عسكرية أسقطت مديريات بيحان الثلاث في أيام قليلة، لتأخذ المواجهات بعداً أكثر شراسة مع تقدمها من منابع النفط سواء في شبوة أو مأرب المجاورة.

 

ومنذ الأول من يناير تغيرت المعادلة سياسيا وعلى الأرض، إذ يحظى المحافظ الجديد عوض العولقي بدعم كبير من قطبي التحالف، الإمارات والسعودية، ورضا كبير من قوى سياسية داخلية أولها حزب المؤتمر الشعبي العام.

 

وانطلقت عملية عسكرية كبيرة نفذتها قوات الجيش وألوية العمالقة، حررت مديريات بيحان الثلاث، تم إدارة المعركة فيها لصالح العمالقة "المدعومة إماراتياً" على حساب القوات الأخرى المشاركة من الجيش والأمن والمقاومة.