• 0

  • 20

    إب

  • 15

    ذمار

  • 17

    صنعاء

  • 37

    عدن

  • 22

    محافظة تعز

الطفل "ريان" يدخل يومه الخامس بالبئر.. جهود إخراجه أين وصلت..؟

عربي ودولي

 

دخلت مأساة الطفل المغربي ريان كنعان (5 سنوات)، يومها الخامس، إذ إنه لا يزال عالقا في بئر بعمق أكثر من 30 مترا، بمنطقة شفشاون شمال البلاد.

 

وبعد إعلان وسائل إعلام مغربية عن قرب انتهاء أعمال الحفر لاستخراج "ريان" عصر الجمعة، تعقدت الأمور بعض الشيء بسبب مخاوف من انهيارات الأتربة والصخور، ما دفع المشرفين على عملية الإنقاذ إلى التباطؤ في عملهم كي لا يحدث أي مكروه.

 

وصباح السبت، تمكنت كوادر الإنقاذ من إدخال الاسطوانات الخراسانية الضخمة داخل الحفرة، لاستخدامها في عملية الوصول إلى الطفل تحسبا لأي انهيار.

 

وذكرت مصادر مغربية أنه حتى الساعة 1:30 مساء بتوقيت مكة، تبقى حفر مترين للوصول إلى ريان، وقد يحتاج الأمر إلى أربع ساعات إضافية.

 

وكان مصدر من السلطات المحلية قال في وقت سابق، إن "فريقا ضم مهندسين طبوغرافيين ومختصين من الوقاية المدنية، أجرى دراسة تقنية ميدانية على مستوى الموقع الذي يحيط بالثقب المائي المعني، ووضعية التربة للتأكد من صلابتها، حتى لا تعيق عملية الولوج في الحفرة الأفقية".

 

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء المغربية الرسمية: "جرى أيضا إعداد فريق الإنقاذ الذي سيلج الفجوة الأفقية، وتحديد نقطة بدء أشغال الحفرة الأفقية التي يرتقب أن تؤدي إلى الموقع الذي علق فيه الطفل ريان".

 

وعصر الجمعة، قالت القناة الثانية بالتلفزيون الرسمي عبر صفحتها على موقع فيسبوك، إن عملية الحفر الأفقي بدأت، مبينة أنها "ستشمل مسافة 8 أمتار للوصول إلى مكان تواجد ريان".

 

وعمليات الحفر الأفقية تستخدم فيها أدوات يدوية، تخوفا من أن تكون آلات الحفر المتطورة سببا في انهيار التربة.

 

وعبر وسم "أنقذوا ريان"، يتفاعل عشرات الآلاف من المغردين العرب على مدار الساعة، داعين الله أن ينقذ الطفل الذي لا يزال على قيد الحياة.

 

وعلى الأرض، لا يزال مئات المغاربة يتجمهرون أمام البئر منذ اليوم الأول لسقوط ريان فيه.

 

وتطوع العشرات بينهم أطفال صغار للنزول وإنقاذ "ريان"، بيد أن السلطات ارتأت الحفاظ على سلامتهم نظرا لعدم اختصاصهم في الإنقاذ.